الجمعة، 19 فبراير 2010


أيا زائرتي

أيَا زائرتي

بلا اسم أو عنوان

أعجن الوهم ضياعاً في تيه الأبدية

والعمر محرقة للأسئلة

أيَا زائرتي

بلا اكتراث

تنسلين مبتهجة

مبللة بشهوة حلم يطمسُ نشوة المجهول في عينين حائرتين

أيا زائرتي

يخطفك الحلم ... راكباً أمواج بحر يتوارى بك خلف اليقظة

يمارسك طقوساً سرية للحب

ودائما ً

تعودين حاملة مخاض الغربة والألم.....

في المساء

يطل وجهك مختلطاً برائحة الجسد المعتق

يفضُّ بكارة الحزن في سراديب العمر المظلمة

تكللني رغبة شبقة بالاستسلام بين يديك

إذ تشعّين في الذاكرة كنجمة

فإذ بي أقارع النسيان على الشرفات

في الحارات

في المقاهي

وفي مواخير تجار الكلام واللصوص

أقف

أتحسس موطئ قدمي

غائرة في الوحل حد الموت

إليك زائرتي

فقط تنحي عن ذاكرتي

فقد تعبت

.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق